عبد الحي العكري الدمشقي ( ابن العماد الحنبلي )

421

شذرات الذهب في أخبار من ذهب

طلبت منه شفاء سقمي * فقال لحظي لذاك أعوز قد غفر الله ذنب دهر * لمثل هذا المليح أبرز حز فؤادي بسيف لحظ * أواه لو دام ذلك الحز أفديه من أغيد مليح * بالحسن في عصره تميز كان نديمي فمذ رآني * أسيره في الهوى تعزز يا قطب لا تسل عن هواه * وأثبت وكن في الغرام مركز وقال في النور ومن شعره : الدن لي والكاس والقرقف * وللفقيه الكتب والمصحف إن كان ما تعجبه قسمتي * فليقتسمها مثل ما يعرف لا تنكروا حالي ولا حاله * كل بما ينفعه أعرف لكنه ينكر أذواقنا * وما له ذوق ولا ينصف كم يزدري الراح وشرابها * أخشى على هذا الفتى يقصف دعني وحالي يا فقيه الورى * فأنت عن إدراكه تكسف هيهات أن يدرك طعم الهوى * من لم يكن في ذوقه يلطف للعشق سر لم يزل غامضا * لغير أهل الحب لا يكشف فيا نديمي اشرب على رغمه * ودعه في انكاره يرشف واحبسه في باب الطهارات من * كتابه لعله ينظف وبي غزال طاب مرعاه في * كناس قلبي وهو لا يألف بدر كمال لا يرى حسنه * نقصا ولا محقا ولا يكسف في خده أنبت ماء الحيا * وردا بغير اللحظ لا يقطف عارضه لام وفي صدغه * واو ولكن آه لو يعطف عزيز مصر الحسن لو كان في * زمانه هام به يوسف ومنه معمى في علي